الشيخ عبد الله البحراني

70

العوالم ، الإمام محمد الباقر ( ع )

ذكرت الكيسانيّة وما يقولون في محمّد بن عليّ عليهما السّلام ، فقال : ألا يقولون : عند من كان سلاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ وما كان في سيفه من علامة كانت في جانبيه إن كانوا يعلمون ؟ ! ثمّ قال : إنّ محمّد بن عليّ كان يحتاج إلى بعض الوصيّة ، أو إلى الشيء ممّا في الوصيّة ، فيبعث إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام فينسخه له « 1 » . وعن أحمد بن محمّد ، عن الأهوازي ، عن فضالة ، عن عمر بن أبان ( مثله ) . وزاد في آخره : ولكن لا احبّ أن ازري بابن عمّ لي . « 2 » ( 4 ) الكافي : محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان ، عن حجر ، عن حمران ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عمّا يتحدّث الناس أنّه دفعت إلى أمّ سلمة صحيفة مختومة ؟ فقال : إنّ رسول اللّه عليه السّلام لمّا قبض ورث عليّ عليه السّلام علمه وسلاحه وما هناك « 3 » ثمّ صار إلى الحسن ، ثمّ صار إلى الحسين عليهما السّلام فلمّا خشينا أن نغشى « 4 » استودعها « 5 » أمّ سلمة ، ثمّ قبضها بعد ذلك عليّ بن الحسين عليهما السّلام . قال : فقلت : نعم ، ثمّ صار إلى أبيك ، ثمّ انتهى إليك ، و « 6 » صار بعد ذلك إليك ؟ قال : نعم . « 7 »

--> ( 1 ) - بيّن عليه السّلام فساد زعم الكيسانية ، القائلون بإمامة محمد بن علي ، بأنه لم يكن عنده وصية الرسول صلّى اللّه عليه وآله أو وصية أمير المؤمنين عليه السّلام ، وكان يحتاج في استعلام ما فيها إلى الإمام السجّاد عليه السّلام . ( 2 ) - 178 ح 11 ، وص 184 ح 38 ، عنه البحار : 26 / 207 ح 12 . ومعلوم أنّ ابن الحنفية هو عمّ الإمام السجّاد عليه السّلام . ( 3 ) - قال المجلسي في مرآة العقول : 3 / 47 : « وما هناك » : أي عند النبي صلّى اللّه عليه وآله من آثار الأنبياء والأوصياء وكتبهم ، تعميم بعد التخصيص . ( 4 ) - وقال : « فلما خشينا أن نغشى » : على صيغة المتكلم المجهول ، بمعنى نهلك ، أو نغلب ، أو نؤتى والحاصل أنّا خشينا أن نستشهد في كربلاء ، فيقع في أيدي الأعادي أو يؤخذ منّا قهرا عند ضعفنا . ( 5 ) - أي الحسين عليه السّلام عند ذهابه إلى العراق . ( 6 ) - « أو » البصائر ، والترديد من الراوي . ( 7 ) - 1 / 235 ح 7 . ورواه الصفار في بصائر الدرجات : 177 ح 10 ، باسناده مثله ، عنه البحار : 26 / 207 ح 11 .